الأربعاء، 12 يناير، 2011

وجود الأطفال يؤثر على علاقات الأزواج

 

على طريقة فيلم "النوم في العسل " أظهرت نتائج استطلاع أجري حديثا في ألمانيا أن ضغوط الحياة اليومية الناجمة عن تربية الأطفال تؤثر على رغبة الزوجين في ممارسة العلاقة الحميمة.
وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "فورسا" الألماني لقياس الرأي ونشرتها مجلة "الترن" الألمانية أن 64% من الألمان رأوا أن الإجهاد يمنعهم من ممارسة العلاقة الزوجية.
وفيما وصلت نسبة الزوجات اللاتي يشعرن بمثل هذا الإحساس ، وفقا لنتائج الاستطلاع ، إلى 72% فإن نسبة الرجال الذين اعترفوا بذلك كانوا أقل من "55%".
يذكر أن الاستطلاع شمل 1000 امرأة ورجل ولديهم طفل واحد على الأقل يتراوح عمره بين عام و ستة أعوام.
في المقابل قال نحو 25% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يمارسون العلاقة الحميمة بانتظام فيما قال 20% أنهم يمارسونها بطريقة عشوائية.
وأشار نحو 20% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يستغلون وقت قيلولة الأطفال لممارسة العلاقة الحميمة فيما قال 3% منهم أنهم يمارسون الجنس في مواعيد ثابتة.
وأوضحت النتائج أن ممارسة الجنس تقل مع حمل الزوجة مقارنة بالأزواج الذين ليس لديهم أطفال ففيما يمارس 80% من الأزواج الجنس لمرة واحدة على الأقل أسبوعيا قبل الإنجاب ، فإن هذا المعدل يقل بمقدار الثلث تقريبا بعد الإنجاب.
وأعرب نحو 30 % ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن الحياة الجنسية للزوجين تتأثر بوجود أطفال أكثر من تأثرها بضغوط العمل.


هل يصبح الجنس مملا بعد الزواج ؟

 

للأسف، بعد 20 - 30 سنة من الزواج يصبح الجنس مملاً فى معظم الأحيان ، فالجنس يفقد إثارته ومتعته فمعظم الأزواج يسمحون لرغباتهم الجنسية بالإضمحلال عن طريق قلة الخيال وعدم الإحساس وذلك بممارسة الجنس فى نفس المكان والزمان وبنفس الطريقة .
فمعظم الأشياء التى تمارس بنفس الطريقة لفترات طويلة تصبح مملة مالم تصبح ممارستها ترتبط بالذهن بمجموعة من الأشياء المهمة - مثل تغيير طريقة ممارسة الجنس وتغيير مكان ممارسته وزمانه أيضاً .
كذلك يجب أن نضع فى الإعتبار أن الجنس ليس تلاقى جسمين ولكنه اتصال بين اثنين - هذا الإتصال حتى يصبح مفيداً لابد أن يكون هناك ثقة متبادلة بين الطرفين ، إخلاص متبادل ، حب متبادل ، لمسات عاطفية جميلة بين الطرفين ، وفى الواقع فإن إنهيار العلاقات الجنسية بين الطرفين يكون نتيجة انهيار العلاقات الشخصية بينهما أى أنه عندما يذهب الحب يصبح الجنس مملاً
.


هل تزيد ممارسة الجنس من جمالك؟

 

تفاحة في اليوم تبقي الطبيب بعيدا... "خطأ" تقول الدّكتورةَ غلوريا جي برامر، عالمة جنس سريرية من جورجيا. فوفقا لها، هزة جماع كل يوم تبقي الطبيب بعيدا -نحن متأكدون من فوائد التفاح ولكن ماذا عن طرق الوقاية الاكثر متعة!- ولكن هزة الجماع هي إحدى أحسن الأشياء للصحّة بشكل عام من وجهة نظر عالمة متخصصة في الجنس. فلما لا نتعرف اكثر على الموضوع وفوائد الجنس الجمالية.

الجنس يجعل وجهك متوهجا

إنها الحقيقة، الجنس يمنح الجلد وهجا طبيعيا. تقول برامر بأن ممارسة الجنس تحسن توزيع الدم في الجسم، الامرالذي يساعد على ضخّ الأوكسجين إلى جلدك ويجعله لامعا أكثر بوضوح. كما أنه يساعد في إزالة السموم ويجعل الشفاه تبدو أكبر حجما قليلاً.

يسيطر على حب الشباب


الجنس يشبه القيام بالتمارين الرياضية. تقول برامر، الجنس يقلل من مستويات الهرمونات ويعيد اليها التوازن مما يعني وجها انقى واصفى بالاضافة الى شعر صحي ايضا.

يقلل من الشيخوخة

الجنس متعة وحاجة غريزية لدى البشر، والانشغال عدة دقائق في جو مرح ومداعبة لطيفة يمكن أن يزيد من انتاج الكولاجين ويقلل من آثار الشيخوخة المبكرة والتجاعيد.

الجنس يقوي الاظافر.

يبدو أن الجنس مفيد جدا حتى للاظافر فهو يساهم في انتاج نفس الهرمونات التي يفرزها الجسم اثناء الحمل والتي تمنحك أظافر اكثر قوة وصلابة.

يمنع جفاف الجلد

تقول برامر، الكثير من الاشخاص يربطون الجنس بالعمر. ولكن النساء اللاتي يحصلن على متعة أقل مع التقدم في السن يدخلن في سن انقطاع الدورة الشهرية اسعر من غيرهن. الجنس يعيد الشباب والقوة والحيوية للمرأة ولبشرتها ويزيد من تدفق الدم إلى الجسم والاوكسجين الضروري لنمو وإعادة بناء الخلايا.

وأخيرا الجنس نافورة الشباب الدائم

تقول الدّكتورة إيفون فولبرايت، مؤلفة،
The Better Sex Guide to Extraordinary Love Making - دليل الجنس الأفضل، بأنّ دراسة اجريت على الجنس والشباب قبل سنوات لاثبات هذه النقطة. فعلى مدى 10 سنوات، خضعت عينة من 3,500 رجل وامرأة للفحص وقد قسموا لفئتين، فئة مارست الجنس بإنتظام وفئة لم تقم بذلك، ثم تم وضع مرآة مزدوجة أمامهم وطلب منهم أن يحزروا عمر الشريك المقابل لهم. فتبين أن الفئة التي استمتعت بحياتها الجنسية حصلت على معدلات اقل من عمرها الحقيقي من 7 -12 عاما، في حين بدت الفئة التي لم تقم بممارسة الجنس بانتظام أكبر عمرا.


منع الخيانة الزوجية قبل أن تبدأ

 

زادت في هذه الأيام قصص الخيانة الزوجية بطريقة خيالية. ونحن لا نتحدث عن قصص الفنانين والفنانات والمشاهير والسياسيين بل قصص حقيقية حدثت وتحدث في بيوت الجيران القريبة، والمعارف، والاصدقاء.
وبعد أن كنت تسمع بالصدفة عن خيانة ما اصبحت قصص الخيانة الزوجية، والزواج بالخفاء، والزواج العرفي مادة دسمة مع فنجان القهوة الصباحي.
تقول الدكتورة جين غرير، مستشارة العلاقات الزوجية، ومؤلفة كتاب
What About Me? Stop Selfishness From Ruining Your Relationship, out this fall ، بأن العديد من مراجعيها يعانون من مشاكل زوجية سببها الخيانة، ويكاد العدد يكون مساويا بين الرجال والنساء الذين يقومون بالخيانة الزوجية.
تقول غرير، "خلال العشرين عاما الذين قضيتهم في الاستشارة الزوجية، بدأت اعرف المؤشرات الاولية لوجود علاقة خارج نطاق الزوجية، لقد رأيت العديد من الأزواج يدخلون منطقة الخيانة الزوجية، وهي منطقة تحضير نفسية يمر بها احد الزوجين، بحيث يشعر بأنه لا يحصل على ما يريد من الشريك وبالتالي يجد مبررات للهروب من واقعه إلى علاقة آثمة، على اساس أن من حقه البحث عن السعادة مع شخص أخر."
تقول غرير، الخيانة ليست خطأ الضحية. نقض العهد مع بالشريك، تضلليه والكذب عليه، وخداعه هو الشيء الخطأ. مع ذلك فالظروف هي التي تصنع الازواج الخائنين فلا أحد يولد خائنا. وغالبا ما يقول الأزواج الخائنون بأنهم فعلوا ذلك بدافع الحرمان والحاجة.
ولكن كيف نوقف حالة الخيانة حتى قبل أن تبدء؟ والافضل من ذلك كيف تحمي نفسك والشريك من الوقوع فريسة للخيانة الزوجية. قد يكون الحل أبسط مما تتخيل، وهو بالحديث عن المشاكل التي تواجهكما ومعالجتها قبل أن تتحول الى حجة للخيانة لاحقا.

المؤشرات التحذيرية

علاقتك بالشريك تقع في آخر قائمة اهتماماتك:

في البداية عندما بدأتما التعارف كان كل اهتمامك يدور حول معرفة الشريك، ما يحب وما يكره، وما هي الاشياء المفضلة لديه، حتى أنك ربما قمت بأعطائه هدايا مستوحاة من هذه الاستنتاجات والاسئلة.
اليوم مثلا يمضي وقته كله امام شاشة الحاسوب يتصفح موقع فيسبوك، بدلا من الحديث مع شريكته، والادهى أنه يقوم بدعوة الآخرين للتعارف يوميا بينما لا يتحدث مع الشريكة أكثر من العبارات الرسمية والتقليدية. إذا كانت حياتكما تشبه هذا السيناريو فأنتم بحاجة للحديث بصراحة عن علاقتكما الزوجية.

توقف النقاش والحوار

أنتما مختلفان في كل شيء من الآراء إلى اسلوب التربية، تجارب الحياة، المصالح، وحتى اختيار الحيوان الأليف المفضل. ولأن كل علاقة ستمر بلحظات من النزاع فأنتما تعرفان قدرات ومهارات بعضكما في النقاش والمجادلة. وفجاءة، يصبح يوافق أحدكما على كل ما يقوله الأخر، سواء فيما يتعلق بطعام الغداء، الزيارات العائلية، والمصاريف، وكأن الامر لا يعنيه، وأنما هي موافقات صورية بدون طابع الحميمية أو المجادلة. بمعنى أخر يخف حماسه تماما ولا يعطي أي رأي مهما كان.
الشريك الذي يتوقف عن النقاش شخص لا يبالي بل لا يرغب في أن لا يكون له أي دور في العلاقة. وهذا مؤشر خطر يدل على الانسحاب. فهو يشعر بأن دوره اصبح هاما في مكان أخر وبأن طاقته يجب أن تبقى ضمن حدود علاقته الجديدة فلا داعي لصرفها على عائلته.
إذا كنت ترغب في الحفاظ على زواجك يجب أن تجعل الحوار أهم عنصر في حياتك. يجب أن تعتاد رمي هموم ومشاكل العمل والعالم خلف باب منزلك وتهتم بأسرتك وعائلتك وهذا ينطبق على المرأة العاملة أيضا. يجب أن تحاول اغلاق جهاز الهاتف النقال والحاسوب الشخصي في البيت وأن تلعب دورك كزوج/ زوجة بإخلاص وتفاني وتعالج كل المشاكل بالحوار الهادئ والنقاش المنطقي.
الشريك الذي يتوقف عن النقاش شخص لا يبالي بل لا يرغب في أن لا يكون له أي دور في العلاقةعناوين ذات صلة
.


منديل «المتعة الجنسية» في مصر يتحدى الحبة الزرقاء

 

بعد الضجة الكبرى التي حدثت داخل الأوساط السياسية والشعبية والدينية والطبية في مصر بسبب ظهور مايسمى بـ«غشاء البكارة الصيني» في الصيدليات وبيعه بنحو 58 جنيهاً مصرياً لراغبات «العذرية» تفجرت في الأيام الأخيرة ضجة أخرى ولكنها هذه المرة تتعلق بالرجال، فقد انتشرت في العاصمة المصرية وغيرها من المدن منشطات صينية جنسية للرجال، وأحدثها المنديل الجنسي الذي يعتبره البعض بديلاً للحبة الزرقاء «الفياغرا».
والمنديل الجنسي هو منديل معطر بمواد تساعد على انتعاش الرجال والشباب أثناء الممارسات الحميمية، وظهر في الأسواق المصرية من خلال تجار الشنطة الصينيين المنتشرين بشكل كبير في الشوارع، ويباع المنديل الواحد بـ 3 جنيهات «أكثر من نصف دولار بقليل» ما ساعد على انتشاره بشكل كبير نظراً لرخص سعره مقارنة بسعر «الفياغرا» الذي لا يقل عن 35 جنيهاً
وكيل أول اتحاد الغرف التجارية في القاهرة طلعت القواس قال : مثل هذه السلع تدخل مصر بطرق غير مشروعة ومن خلال التهريب، ولايوجد في سجلات الغرفة التجارية للعاصمة مايشير إلى طلب أي تاجر مصري الإذن باستيراد مثل هذه المناديل الجنسية».
وأكد وكيل لجنة الصحة في مجلس الشعب المصري الدكتور محمد خليل العماري أن «مثل هذه المناديل تشكل خطورة بالغة على من يستعملها، خاصة أنها غير مسجلة في قائمة المستحضرات الطبية أو الأدوية في إدارة التسجيل الطبي بوزارة الصحة المصرية، ولم تخضع لأي اختبار معملي يحدد تأثيرها وأضرارها الجانبية التي ربما تظهر مع تكرار الاستعمال لفترة طويلة».
وطالب وكيل لجنة التعليم في مجلس الشعب الدكتور سيد عطية الفيومي أجهزة الرقابة الصحية والتجارية بتنظيم حملات على الأسواق لضبط المناديل الجنسية أو مناديل «المتعة» كما يطلق عليها البعض، وذلك بالتزامن مع حملات توعية إعلامية تحذر من استخدامها، وتوضح الأضرار التي قد تسببها للرجال والشباب.
«أضرار المناديل الجنسية الصينية ليست أخطر من آثار الفياغرا التي تؤدي أحياناً لأزمات قلبية حادة»، كانت هذه كلمات أحد مستخدمي المناديل الجنسية مؤكداً إن «الأغنياء في مصر يستخدمون الفياغرا الأصلية، أما الفقراء فيلجأون إلى الوسائل الأرخص ومنها تلك المناديل، وهي تساعد على تحسين الأداء الجنسي للرجال، الذي انهار - حسب تعبيره - بسبب الضغوط النفسية والعصبية والمشاكل المادية التي تحاصر البعض».
شاب آخر من مستخدمي مناديل المتعة قال «علمت عن هذه المناديل من أحد أصدقائي، الذي نصحني بها لتحسين العلاقة الزوجية، وأكد لي أنه استخدمها ولم يشعر بأي أضرار جانبية فاستخدمتها وكانت لها نتائج مرضية».


مشاكل نفسية تعيق حياتك الجنسية

 

أفادت الأبحاث أن 75% من النساء لا يصلن إلى الذروة الجنسية خلال ممارسة الجنس مع أزواجهن ,واكد الخبراء أن ذلك يرجع فى المقام الأول إلى مجموعة من الأسباب النفسية منها:

1. الخوف من فقدان السيطرة:

الخوف من إطلاق مشاعرهن والاستمتاع الكامل بالتجربة الجنسية مما يؤدي إلى حرصهن اللاشعوري بعدم الوصول إلى الذروة الجنسية للبقاء مسيطرات على أنفسهن


2. عدم ثقتك الكافية بنفسك أو بشكلك الخارجي:

إبقاء ذهنك مشغولا بما يعتقده زوجك عن شكلك وما إذا كنت تمنحينه المتعة الجنسية الكافية، هذا الأمر يؤدي إلى انشغال ذهنك عن الاستمتاع بالعملية الجنسية مما يجعل وصولك إلى ذروة المتعة الجنسية أمرا صعبا.


3. الشعور بالذنب:

ربما يرجع الأمر إلى التربية حيث إن بعض الأهل يزرعون في أبنائهم أن ممارسة الجنس أمر سيئ، هذا الشعور يجعل المرأة عاجزة عن التعبير عن نفسها جنسيا بعد الزواج.


مشاكل العلاقة الجنسية وتناغم الزوجين

 

عزا عالم نفس كندي عدم تناغم الزوج والزوجة عندما يكونان في حجرة النوم لأسباب كثيرة قد تكون ناتجة عن عوامل نفسية وذهنية، أو لأن دوافعهما وشعورهما تجاه الآخر قد تكون مختلفة أحياناً.
وقال البروفوسور ميريدس تشيفرز، وهو عالم نفس في كوينز يونيفرستي في كندا لصحيفة "ديلي ميل" في كندا انه في حين يتجاوب جسد الرجل دائماً جنسياً عند الاثارة فانه قد لا يجد تجاوباً و اندفاعاً مماثلاً من زوجته أو شريكته لأسباب كثيرة. وأضاف ان الامر يشبه شخصين أحدهما قابع في المريخ والآخر في كوكب الزهرة، مضيفاً ان قلب الرجل قد يبدأ بالخفقان بشدة عندما يكون مع امرأة جميلة لكن ذلك لا ينطبق علي المرأة دائماً.
وأتت ملاحظة تشيفرز بعدما زعم باحثون قبل يومين ان "بقعة - جي" وهي المنطقة المثيرة للشهوة في الجهاز التناسلي عند النساء قد تكون مجرد "خرافة" أوغير موجودة أصلاً. واطلع الباحثون علي عدد من الدراسات التي نشرت ما بين عامي 1969 و 2007 وشملت أكثر من 2500 امرأة و 2900 رجل تم خلالها الطلب من هؤلاء الاجابة علي أسئلة تتعلق بشعورهم قبل وخلال تعرضهم لمحفزات جنسية مثل مشاهدة أفلام اباحية وغير ذلك. وأضاف هؤلاء ان العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة تتداخل فيها عوامل ذهنية ونفسية، وبأن ذلك يختلف من شخص الي آخر، مشيرين الي أن ذلك قد يلقي الضوء علي مساحات غير معروفة تماماً في حياة الرجل والمرأة تتطلب المزيد من البحث والدارسة.
اوضح مسح احصائي قام به الاتحاد القومي لبناة المنازل في الولايات المتحدة ان اعدادا متزايدة من الازواج الامريكيين تفضل استخدام غرف نوم منفصلة، وذلك بهدف استمرار العلاقة الزوجية بشكل افضل.
وبناء علي هذا المسح الاحصائي، يتوقع الاتحاد ان الطلب علي المنازل التي بها غرفتين رئيسيتين سيزيد بنسبة 60% بحلول عام 2015.

غرفتان للنوم

وهذا الطلب ليس قاصرا علي المنازل الفخمة فقط، بل هو طلب شائع في مختلف المستويات.
ويري باحثون ان من اهم اسباب تفضيل اعداد متزايدة من الازواج الامريكيين لاستخدام غرفتي نوم منفصلتين هو مشاكل النوم التي ربما تؤدي الي توتر العلاقة الزوجية بشكل عام.
وعادة ما ينظر الي قيام الزوجين باستخدام غرفتي نوم منفصلتين الي انه اشارة الي وجود مشكلات في العلاقة الزوجية.
الا ان باحثين يرون ان استخدام غرفتين مختلفتين يجنب الزوجين مشكلات كثيرة.

من ابرز هذه المشكلات، الشخير اثناء النوم، وكثرة التردد علي دورة المياه، ورعاية الاطفال، والعمل لدوريات ليلية، الامر الذي يعني الاستعداد للذهاب للعمل او العودة منه في وقت نوم الطرف الآخر.
ومع تزايد مشاركة المرأة في اسواق العمل من جهة، ومع اتساع نطاق العمل الليلي في وظائف كثيرة، مثل المصانع والمستشفيات التي تعمل 24 ساعة يوميا، من جهة اخري، فان الحاجة لغرف نوم منفصلة تتزايد.
وتقول ستيفاني كونتز، المتخصصة في ابحاث الاسرة، ان هناك من الازواج من لديهم الشجاعة الكافية للاعتراف بانهم لا يريدون النوم في غرفة واحدة، علي الرغم من انهم سعداء بزواجهم.
وتؤكد كونتز ان نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين لا يعني ان علاقتهما الجنسية تتعرض لمشكلة كما يعتقد البعض.
وعلي الرغم من ذلك فان بعض شركات بناء المنازل تسمي الغرفة الثانية باسماء اخري مثل "غرفة احتياطية" او "اضافية" لتجنب الحرج الذي يشعر به بعض الازواج من استخدامهم غرفتي نوم منفصلتين.